
ابدأ بتفاصيل لا يختارها سواك
موضوع مثل الحب أو الفقد يعطي اتجاهاً، أما السياق المحسوس فيمنح القصيدة نبضها. سمّ المناسبة والمتكلم والمتلقي والذكرى والأشياء والأصوات والعبارات التي ينبغي تجنبها. يستطيع مولّد القصائد أن يصوغ من هذه القيود، بينما يُبقي مشروعك الموجز قريباً للجولات اللاحقة. إن احتاجت الفكرة مشاهد وحبكة لا أبياتاً، فأكملها في مولّد القصص بالذكاء الاصطناعي.





